أبلأندرويد

هل ترك التطبيقات مفتوحة يستنزف موارد جهازك حقا ؟

تعدد المهام هي نقطة قوة الهواتف الذكية. حيث يمكنك القيام بالعديد من الأشياء في وقت واحد، ولكن من المهم معرفة هل ترك التطبيقات مفتوحة يستنزف موارد جهازك و مقدار الطاقة التي يستهلكها كل تطبيق . في هذه المقالة ، سنتحدث فيما إذا كان يجب عليك إغلاق التطبيقات أو إبقائها مفتوحة حتى لا يتم إستنزاف موارد جهازك .

ما معنى تطبيقات الخلفية ؟

ما معنى تطبيقات الخلفية ؟

تطبيقات الخلفية هي تطبيقات تعمل في خلفية النظام، ويمكن استخدامها لتقديم عدد من الخدمات المختلفة. على سبيل المثال، يمكنها السماح للمستخدم بالوصول إلى حسابات الوسائط الاجتماعية الخاصة به أو إرسال رسالة أو إجراء مكالمات أثناء عدم استخدامه للتطبيق الرئيسي.

هل ترك التطبيقات مفتوحة يستنزف موارد جهازك ؟

الإجابة القصيرة هي نعم.

مع ذلك، فإن فتح وإغلاق تطبيقات الخلفية لا يعني دائمًا أنك توفر عمر البطارية. قد يتسبب إغلاق التطبيقات في الواقع إلى استنفاد البطارية بشكل أسرع.

بهذه الطريقة قد يتسبب هذا في استهلاك الكثير من الطاقة لهاتفك، خاصة إذا كنت تستخدم هاتفك لفترة طويلة، كما هو الحال عندما تكون في العمل أو المدرسة.

عندما تغلق تطبيقًا قيد التشغيل في الخلفية، فإنه يتوقف عن معالجة المعلومات وإرسال التحديثات. وهذا يعني عمل أقل للمعالج وطاقة أقل يستخدمها الجهاز. يساعد إغلاق التطبيقات أيضًا في تحسين الأداء على هاتفك عن طريق تقليل وقت التأخير عند استخدام ميزات معينة مثل متصفحات الويب أو تطبيقات الخرائط.

نعم. يحفظ البطارية. لكن في بعض الأحيان تستنزف البطارية أكثر. دعني أخبرك لماذا.

عادةً عندما تفتح تطبيقًا في هاتف ذكي ، فأنت تفتحه من التخزين الدائم للهاتف الذكي. ثم يتم تحميل التطبيق أولاً في ذاكرة الوصول العشوائي. عندها فقط سيبدأ تشغيله على الشاشة. لذا، فإن جميع التطبيقات التي تفتحها على الشاشة ، تراكمت في النهاية في ذاكرة الوصول العشوائي. عند قفل هاتفك أو التبديل إلى تطبيق آخر، سيتم تخزين كل ذلك في ذاكرة الوصول العشوائي للحصول على أداء سريع بواسطة معالج هاتفك الذكي.

من الناحية الفنية، تعد ذاكرة الوصول العشوائي ذاكرة متقلبة لا تكون البيانات المخزنة في ذاكرة الوصول العشوائي دائمة. لذلك، عند إيقاف تشغيل الهاتف أو مسح التطبيقات سيؤدي إلى مسح بيانات ذاكرة الوصول العشوائي. للاحتفاظ بالبيانات، يجب تزويد ذاكرة الوصول العشوائي باستمرار بواسطة البطارية. وبالتالي، طالما أن هناك تطبيقات تعمل في الخلفية، حرفيًا في ذاكرة الوصول العشوائي، فسيكون هناك استهلاك مستمر للطاقة من البطارية.

لذلك، إذا لم تعد ترغب في استخدام التطبيق، فيمكنك مسح هذا التطبيق من ذاكرة الوصول العشوائي. عند مسحه، سيتم مسح جزء الذاكرة من ذاكرة الوصول العشوائي وسيتم تقليل استهلاك الطاقة من البطارية بسبب ذلك.

لكن ضع في اعتبارك أن الطاقة المستخدمة لفتح تطبيق من التخزين الدائم أعلى من وجود تطبيق في الخلفية (RAM) لبضع دقائق إلى ساعات. لذلك ، إذا كنت تستخدم تطبيقًا معينًا بشكل متكرر، فلن تحتاج إلى إغلاقه من الخلفية. يمكنك استخدامه من ذاكرة الوصول العشوائي. لأن ذاكرة الوصول العشوائي ستستهلك طاقة منخفضة للاحتفاظ بالبيانات مقارنة باستهلاك ذاكرة القراءة فقط للبطارية لفتحها. إذا امتدت الفترة الفاصلة بين الاستخدام لأكثر من ساعة أو ساعتين ، فيمكنك إغلاق التطبيق.

لذلك، بناءً على الروتين، يمكنك إما الحصول على تطبيق في الخلفية أو إغلاقه بعد استخدامه. في كلتا الطريقتين يمكنك حفظ الطاقة.

هل إغلاق التطبيقات يوفر من خطة إشتراك الإنترنت خاصتك ؟

قد تستخدم التطبيقات الموجودة على هاتفك البيانات أو من الممكن أنها لا تستعملها. يعتمد ذلك على ما إذا كانت لديهم عمليات في خلفية الهاتف أم لا.

لكن إغلاق التطبيقات لن يضمن لك أنهم لن يستخدموا البيانات ، لأن العديد من التطبيقات مثل تطبيق فيسبوك و مسنجر يمكنهم مواصلة العمل حتى و لو تم إيقاف عملهم في الخلفية، و هاذا لا يعتبر أمر سيئ لأنها تطبيقات لا تستهلك الكثير من بينات الأنترنت في الخلفية.

الإستهلاك الحقيقي يقع في سطح شاشة هاتفك بمعنى أخر إلى ما تقوم بمشاهدته بإرادتك, إن كنت حقاً تريد التوفير في خطة إشتراك أنترنت هاتفك تأكد من تنشيط إعداد “توفير البيانات” . يساعد هذا الخيار في تقليل استخدام البيانات عن طريق منع التطبيقات من استخدام البيانات في الخلفية.

نصائح للحفاظ على عمر البطارية في أجهزة Android و iOS

هناك العديد من الطرق لتوفير عمر البطارية على أجهزة Android و iOS. من بينها :

  • قم بإيقاف تشغيل “تحديث تطبيقات الخلفية
  • قم بإيقاف تشغيل خدمات الموقع (GPS)، Bluetooth ،NFC.
  • قم بإيقاف تشغيل الإشعارات (عبر Gmail و Facebook و Twitter).
  • قم بتشغيل الوضع الداكن.
  • قم بإيقاف الاهتزاز والأصوات لتطبيقات معينة.
  • شغل السطوع التلقائي، تأكد من عدم سطوع شاشتك كثيرًا أثناء الليل حيث يؤدي الأمر إلى استنزاف البطارية بشكل أسرع من المعتاد.
  • لا تستخدم تطبيقات توفير بطارية الهاتف، إن استخدام تطبيقات توفير البطارية يمكن أن يكون ضارًا لأن هذه التطبيقات غالبًا ما تجبر هاتفك على استخدام إعدادات إدارة طاقة قديمة أو غير صحيحة. يمكن أن يتسبب ذلك في استخدام هاتفك للبطارية أكثر مما يحتاج إليه ويؤدي إلى مشاكل أخرى، مثل الأداء المنخفض أو الحرارة الزائدة.
  • هناك مشكلة أخرى تتعلق بالتطبيقات الموفرة للبطارية وهي أنها غالبًا ما تأتي مع العديد من الميزات الإضافية، والتي قد تكون مربكة ويصعب التنقل فيها. وقد تكون هذه الميزات غير ضرورية تمامًا، مما يعني أنها تشغل مساحة على هاتفك وتستهلك طاقة بطاريتك.

    استنتاج

    في النهاية، لا يمكننا أن نقول حقًا إن كان إغلاق التطبيقات خياراً جيداً أو لا. يعتمد الأمر على كيفية استخدامك لجهازك. إذا كنت تلعب الكثير من الألعاب، فعليك غلق بعض التطبيقات لتحسين تجربة اللعب، أو إن كنت تستعمل هاتفك في تصفح تطبيقات التواصل الإجتماعي فتركها تعمل في الخلفية أمر ضروري إن كنت تريد عدم تفوية أي شيئ و تلقي الإشعارات المهمة.

بصفة عامة يمكننا أن نقول أن انظمة الهواتف الذكية في وقتنا الحالي متطورة بشكل يسمح لها بإدارة موارد هاتفك بالشكل الأنسب، و ليس عليك القلق من إستنزاف مواردك بسبب سوء تسيير نظام هاتفك لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى